عبد الرزاق الصنعاني
28
المصنف
لي مرة : يرثهم المسلم ميراثه من أبيهم ( 1 ) ، ولا أعلمه إلا قد كان يقول ( 2 ) : يرثهما ولدهما الصغير ، ويرثانه ، حتى يجمع بينهما دين ، أو يفرق ، فذاكرته عمرو بن دينار ( 3 ) ، قلت : أبواه نصرانيان ؟ قال : كنت معطيا ما لهما ولدهما ، قلت لعمرو : وكيف والولد على الفطرة ؟ قال : فلم تسبى ( 4 ) إذا أولاد أهل الشرك ؟ وهم على الفطرة ، وهم مسلمون ( 5 ) . ( 9899 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عمرو ( 6 ) عن الحسن ، ومغيرة عن إبراهيم قال في نصرانيين بينهما ولد صغير ، فأسلم أحدهما ، قال : أولاهما ( 7 ) به المسلم ، يرثانه ويرثهما ( 8 ) . 9900 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : يرثانه جميعا ويرثهما . ( 9901 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
--> ( 1 ) الكلمة مشتبهة في " ص " تحتمل أن تكون " أبيهم " وأن تكون " أمهم " وعلى كل لا يظهر معناه ، ووقع في السادس " من أبوه " وهذا أفحش غلطا ، والذي يظهر لي أن الصواب " يرثهم المسلم من أمهم أو أبيهم " . ( 2 ) في السادس " إلا قد قال " . ( 3 ) في السادس " وقد ذكرتهما لعمرو " . ( 4 ) غير مستبينة في " ص " . ( 5 ) زاد في السادس " فسكت " . ( 6 ) في السادس " عن رجل " بدل " عن عمرو " . ( 7 ) كذا في السادس ، وهنا " أولاهم " . ( 8 ) كذا في السادس ، وهنا " يرثاهما " خطأ ، وأثر إبراهيم علقه البخاري في الجنائز ، وأثري الحسن وقتادة أيضا .